Loading
Thursday, 17 May 2012  
25. Jumadial-Akhir 1433
حديث: صَلاةُ المرأةِ في بَيتِها أَفضَلُ مِن صَلاتها في مَسجِدي PDF Print E-mail
share
دراسات اسلامية - الفقه الاسلامي

الحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

خروجُ المرأةِ منَ البيت إنْ لم يكن هناك سببٌ شَرعيّ لا خَيرَ فيه،حتى لصلاةِ الجمَاعة إن لم تخرجْ مِن بيتِها وصَلَّت في بيتِها جماعة أفضَل.

مِن قِلّة الاستعداد للآخِرة اليوم النساء يُكثِرْن الخروج مِن أجل الهوى يوم الأحد إلى خارج البلد،لَو منَعْنَ أَنفُسَهُنّ يكونُ خَيرًا لهنّ عندَ الله،إذا كانَ الرّسولُ صلى الله عليه وسلم قال:"صَلاةُ المرأةِ في بَيتِها أَفضَلُ مِن صَلاتها في مَسجِدي"

فمَاذا يكون هذا الخروجُ الذي النِّساء اليومَ اعتَدْنَه،لمجرّدِ التّنزه يخرُجْنَ لا للتّداوي، أمّا إذا كانت مَريضة فأرادت الخروجَ خارجَ

البَلد للتّداوي فهذا عذر،سبَبٌ شَرعيّ،أما لمجرّد العادةِ وإعطاءِ النّفس هَواها فهذا بعِيدٌ منَ الشّرع.

الصّلاة في مَسجد الرسولِ تُضاعَفُ إلى خمسِمائةِ ألفِ صَلاة مِن حيثُ الثواب،ومَع أنّ الأمرَ كذلك رغّبَ الرسولُ النساءَ أن لا يخرُجْنَ للصّلاة في مَسجِده وأن يُصَلِينَ في بُيوتهِنّ.

فَضّلَ الصلاةَ في بيُوتهن على الصلاةِ في مَسجِده الذي تُضاعَفُ فيهِ الصّلاةُ إلى خمسِمائة ألفِ صَلاة ،النّساء عليهِنَّ أن يُحاسِبْنَ أَنفُسَهُنّ،في هذا الزمن تَعوّدْن الانطلاقَ والخروجَ كُلّ أحَد إلى خارِج البلد،هَذا مِن عادات الكُفّار،ما كانَ مِن عاداتِ المسلمين، قَبل أن تحتَلّ فرنسا هذه البلاد ما كانَ هَذا الشّىء،عاداتُ الكفّار سَرَت وبقِيَت إلى اليوم.

هذا مِن قِلّة التّفكير في الآخِرة،القَبر بَيتُ الوَحْدَةِ وبَيتُ الوَحْشَةِ وبَيتُ الظّلمةِ وبَيتُ الدّود،القَبرُ أمَامَهُنَّ مَا يُفَكّرْنَ في هَذا.

 


Other Topics مواضيع أخرى


Get Newsletter رسالة الموقع

Get our Weekly Newsletter Subscribe - اشترك احصل على دروس اسبوعية

انشر دعوة الاسلام Spread the Da^wah by sharing the information on FB & other Social Media. Help Spread Islam, use our Services found on every Page: , FB Like, Buzz,E-mail PDF Print  share انشر دعوة الاسلام Spread the Da^wah by sharing the information on FB & other Social Media.

Facebook.com/Alsunna.org

@ 2003 - 2011 alsunna.org