Search our site or Ask

الرد على من يقول: أنا الكافر لا أكفّره

قال البوطي في شريط مسجل :"أنا الكافر لا أكفّره". انظر أخي المسلم إلى هذا التناقض العجيب في كلام هذا الرجل الذي ينتسب إلى العلم، لقد قال إنه لا يكفّر من سماه كافرًا، فكيف يسميه كافرًا ثم يقول أنا لا أكفّره؟! ما هذا الفهم الذي اتسم به. فلو قال: أنا لا أكفر من لا يكفر، أو قال أنا لا أكفر بشبهة، أو قال أنا لا أكفر من لم يثبت لدي كفرُه لما كنا اعترضنا عليه. فعلى قول البوطي إبليس ليس بكافر عنده، وكذا فرعون ليس بكافر عنده، وكذلك أبو لهب وأبو جهل وغيرهم ممن ثبتت بهم النصوص. ثم العجيب فإن كنت لا تكفر الكافر فما بالك تكفّر الفلسطينيين؟ أفلا يكفيهم ما حل بهم من المعاناة والتشريد والقتل، ألم يكفهم كل ذلك حتى تنزل عليهم جام غضبك وتكفرهم. وقد جاء تكفير البوطي للفلسطينيين في جامع الرفاعي بتاريخ 18/12/1992، فهو مسجل بشريط ثم نشرته مجلة "إلى الأمام" العدد رقم 2177 يقول :"ولكن أين هو الإيمان؟ لو كنت جذور هذا الإيمان راسخة في قلوب أولئك الناس لا والله لما طردوا من ديارهم" انتهى.

وقال :"إذا كانت هذه الجروح لم تصل بعد إلى درجة الموت الذي لا حراك به ولا حس فإن الجرح لا والله لا يضمده إلا الرجوع إلى دين الله إلا إلرجوع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى" انتهى.

ويقول :"وهل بقيت لهم من كرامة بعد أن أعرضوا عن دين الله، وبعد أن عرفوا ماذا صنعوا حتى طردهم ذلك العدو من تلك الديار" انتهى.