Search our site or Ask

ليحذر المؤمن من جميع أنواع الربا ولا يستهن بشيء من الربا فإن عاقبة الربا وخيمة وقد ظهر من الناس بعد وفاتهم وهم في قبورهم ءاثار من العذاب، عذاب القبر، كانوا معروفين بالربا.
في ناحية من نواحي بلاد الحبشة، كان رجل يرابي، معروفا بالمراباة ومع ذلك كان فيه تجبر على الناس، حتى إنه كان مرة في موكب وهو راكب بغلة، فرأى امرأة أعجبته فأخذها قهرا وزوجها رجل مسكين ضعيف فأخذها منه قهرا، ثم مات هذا الرجل فصار يطلع من القبره الدخان، صار أهله يجمعون له المشايخ، فقال لهم بعض المشايخ استسمحوا له الناس الذين كان يأخذ منهم المال بالقرض "لأنه اشترط بإقراضه لهم جر منفعة له"، فصاروا يدورون على الناس ويقولون لهذا سامح فلانا ولهذا ولهذا وكثير من الناس يقرأون له على قبر، ثم بعد سبعة أيام انقطع هذا الدخان من قبره.
وما يستره الله أكثر إنما يظهر القليل من الكثير، الله تبارك وتعالى يخفي حال أكثر المرابين، ولا سيما في هذا العصر ما أكثر عددهم، نسال الله السلامة.