Search our site or Ask

أمهات المؤمنين زينب رضي الله عنها

عن عائشة رضي الله عنها قالت:يَرحَمُ اللهُ زَينَبَ بِنتَ جَحشٍ لَقد نَالَت في هَذه الدّنيا الشّرَفَ الذي لا يَبلُغُه شَرفٌ،إنّ اللهَ زَوّجَها نَبِيَّهُ في الدُّنيا ونطَقَ به القُرءانُ ،وإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسلّم قالَ لَنَا ونحنُ حَولَهُ:أَسرَعُكُنَّ بي لُحُوقًا أَطوَلُكُنَّ بَاعًا.فبشَّرَهَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِسُرعةِ لُحُوقِهَا بهِ،وهيَ زَوجَتُه في الجنّةِ .
هذا حديث حَسنٌ عن أمّ المؤمنينَ عائشةَ رضي الله عنها .رواه ابنُ عساكر.

وقَد روي:أَطوَلُكُنّ يَدًا.قالت فَكُنّا نُقدِّرُ بَينَ أَيدِينا،فَلمّا ماتَت زينَبُ عَرفنَا أنّه يُرِيدُ الصّدقَة.
ورَوى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أَسرَعُكُنَّ لحاقًا بي أطوَلُكُنَّ يَدًا .قالت فكُنَّ يَتطَاوَلْنَ أَيّتُهُنّ أَطوَلُ يَدًا .قالَت فكَانَت أطْولَنا يَدًا زينبُ لأنها كانَت تَعمَلُ بيَدِهَا وتَصَدّقُ .والمعنى أنهُنّ ظَننّ أوّلا أنّ المرادَ بطُولِ اليَدِ الحقيقةَ وهيَ الجارحَةُ فكُنَّ يَذرَعنَ أيديَهُنّ بقصَبَةٍ ،فكانَت سَودَةُ رضي الله عنها أطولَهُنّ جارحَةً ،وكانت زينبُ رضي الله عنها أطولَهُنّ يدًا في الصّدقة وفِعلِ الخَير ،فماتَت زينبُ أوّلَهُنَّ.

وقيلَ إنّ سَودةَ هي المتوفّاةُ بَعدَهُ، والدّعاء بسرعةِ اللُّحوقِ كانَ لها إلا أنّ هذا أشهرُ وأوضَحُ .
وقولها:وهيَ زوجَتُه في الآخِرة.لا تقُولُه إلا بعدَ سماعٍ مِنه صلى الله عليه وسلم .وفي الحديثِ دليلٌ على صِدقِه ومُعجِزَتِه إذ أخبَر بما لم يكن فكَان كما أخبرَ.كما في حقِّ فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها فإنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ لها: أنتِ أوّلُ أهلِي يَلحَقُ بي.